Monufia

محافظة المنُوفيّة هي محافظة مصرية تقع شمال العاصمة القاهرة في جنوب دلتا النيل، وعاصمتها وأكبر مدنها هي مدينة شبين الكوم، تضم المحافظة مدينة السادات الجديدة المستقطعة من محافظة البحيرة عام 1991؛ منذ 35 سنوات. بلغ عدد سكانها 4,823,447 نسمة في تقدير 2025، ومساحتها 2499 كم². وينحصر حوالي نصف مساحة المحافظة فيما بين فرعي نهر النيل دمياط ورشيد، بينما النصف الآخر يمتد كظهير صحراوي غرب فرع رشيد ليضم مركز السادات أكبر مراكز المحافظة. وتتألف المنوفية بشكلٍ عام من 9 مراكز إدارية تضم 10 مدن هي: شبين الكوم ومنوف ومدينة السادات وسرس الليان وأشمون والباجور وقويسنا وبركة السبع وتلا والشهداء.

أهم المؤسسات التعليمية بالمحافظة جامعة المنوفية التي أنشئت بقرار جمهوري عام 1976. وبمدينة السادات جامعة أخرى تسمى جامعة مدينة السادات أسست بموجب القرار الجمهوري لسنة 2013 بعد أن كانت فرعاً لجامعة المنوفية، بالإضافة إلى جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادات، وجامعة الدلتا التكنولوجية بقويسنا، وجامعة المنوفية الأهلية في طوخ طنبشا وجامعة مدينة السادات الأهلية، بالإضافة إلى كليات جامعة الأزهر بشبين الكوم والسادات.

النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان المحافظة هو الزراعة، لأن أراضي المنوفية القديمة فيما بين فرعي النيل تتميز بخصوبة التربة ووفرة مياه الري بشكلٍ دائم من نهر النيل، كذلك الزراعة موجودة بصحراء مركز السادات عن طريق استصلاح الأراضي، وتشتهر القطن والذرة الشامية والقمح. كذلك يساهم النشاط الصناعي بقوة بجانب النشاط الزراعي، خصوصاً بعد ضم مدينة السادات للمحافظة التي تعد من أكبر المدن الصناعية في مصر، كذلك توجد مناطق صناعية أخرى بمدينة قويسنا بجانب صناعات خفيفة بمدينة شبين الكوم.

يخترق المحافظة ثلاثة من أهم الطرق في مصر، أولهما طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي، والثاني هو طريق القاهرة الإسكندرية الصحراويوالثالث هو الدائري الإقليمي، بينما تعاني معظم طرق المنوفية الباقية من سوء حالتها وإهمالها رغم كثرة الوصلات النقلية التي تصل معظم أنحاء المحافظة ببعضها. وتعرف المحافظة بأنها مسقط رأس أربعة من الرؤساء الخمسة الأحدث في مصر، بالإضافة إلى الكثير من أصحاب المناصب العليا في الجهاز الإداري للدولة.

التسمية

وقد ظهر اسم المنوفية الحالي نسبةً إلى مدينة منوف الحالية، التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم «بير نوب»، الذي يعني «بيت الذهب»، واسم منوف اشتق من اسمها القديم من نفر بالمصرية القديمة وبانوفيس باللغة القبطية وأونوفيس بالرومية (اللاتينية: Onouphis)، والذي تحوّر إلى مانوفيس بعد الفتح الإسلامي لمصر، وتعني «الأرض الطيبة»، ولسهولة النطق أصبح يُطلق عليها من نوفي، ومع الوقت أصبحت مِنوف.

الجغرافيا

250px-%D9%85%D8%AF%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9.PNG
الحدود الإدارية لمحافظة المنوفية.

تنحصر محافظة المنوفية بين فرعي النيل رشيد ودمياط في جنوب الدلتا شمال مصر، وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال، تقع محافظة المنوفية جنوب دلتا النيل شمال مصر، ويحدها: من الشمال محافظة الغربية، ومن الشرق محافظة القليوبية، من الغرب قطاع من نهر النيل - فرع رشيد، ومحافظة البحيرة، ومن الجنوب محافظة القليوبية ومحافظة الجيزة. كانت مساحتها 1,532.1 كم² أي ما يمثل 1.5% من مساحة جمهورية مصر العربية. وامتدت المحافظة في بداية تسعينيات القرن العشرين لغرب فرع رشيد، لتضم مركز السادات بعد استقطاعه من محافظة البحيرة بقرار جمهوري سنة 1991؛ منذ 35 سنوات، لتبلغ مساحتها الحالية 2499 كم².

وتمتد أراضي المحافظة من الجنوب إلى الشمال لمسافة 64 كم من رأس دلتا النيل جنوباً، حتى الطرف الشمالي للمحافظة في حدودها مع محافظة الغربية. بينما تمتد على المحور العرضي لأكثر من 80 كم، من فرع دمياط شرقاً إلى أقصى الطرف الغربي لمدينة السادات في حدودها مع محافظة البحيرة. وكانت امتدادها العرضي قبل ضم مركز السادات حتى فرع رشيد فقط، وبعد ضمه عام 1991؛ أصبح قطاع من فرع رشيد مجرى داخلي، والذي يمتد من كفر داود شمالاً حتى الخطاطبة جنوباً.

التضاريس

ينحدر السطح بصفة عامة ناحية الشمال، ويدل ذلك على أن الإرساب النهري وسط الدلتا أسرع من جانبيها الشرقي والغربي. وقد تأثرت شبكة الري والصرف في المحافظة بانحدار الأرض، إذ تتجه الترع صوب الشمال متمشية مع الانحدار العام، وتقوم الفروع بتكملة بعضها في ري الأحواض الزراعية. يأخذ سطح المحافظة الشكل السهلي المستوي إلى حد كبير، حيث يبلغ معدل الانحدار العام لأراضي ما بين فرعي دمياط ورشيد 1 : 7000، وهو معدل يفوق المعدل العام للانحدار في الدلتا الذي يبلغ 1 : 10000، ويعود ذلك إلى إرساب النهر للمفتتات الخشنة أولاً ثم الناعمة بالاتجاه شمالاً، وقد أثر هذا في قوام التربة على طول امتداد المنطقة.

أما بالنسبة لأراضي غرب فرع رشيد، المتمثل في مركز السادات، فيضم جزءاً من المعمور الفيضي القديم المنخفض السطح والمتاخم للصحراء، والذي يتراوح سطحه ما بين خط كنتور 15 م إلى 20 م فوق مستوى سطح البحر، وإلى الغرب منه يوجد جزء انتقالي فيضي - صحراوي يتراوح سطحه ما بين 30 م إلى 75 م فوق سطح البحر، وتأتي أراضي مدينة السادات إلى الغرب من النطاق الانتقالي، ويتراوح سطحها ما بين 20 م إلى 50 م فوق مستوى سطح البحر. ويتميز سطح منطقة السادات بأنه هضبي متموج، ويتبع الانحدار العام لغرب الدلتا من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، مع اختلاف بسيط بالنسبة للحافة الشرقية المتاخمة للمعمور الفيضي القديم لأراضي المنوفية ما بين الفرعين.

غالبية أراضي المحافظة رسوبية نهرية حديثة التكوين ثقيلة القوام عمقها من 80 إلى 120 سم يليها تربة طينية طمييه متوسطة القوام أو تربة رملية طمييه خفيفة القوام. تضم المحافظة وحدتين هيدروجيولوجيتين رئيسيتين؛ الأولى هي وحدة الهيولوسين شبه المنفذة وتتكوّن من طبقات من الطمي والطين، والثانية هي خزان البلايستوسين، ويتألف بشكل أساسي من الرمل والزلط، مع كميات قليلة من الطين. وتتركز هذه الوحدة الأخيرة في غرب المحافظة وفي المناطق الواقعة شرق فرع رشيد.

نظام الري

250px-%D8%AA%D8%B1%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D8%AA%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89.jpg
خريطة لوسط الدلتا تظهر الترع الرئيسية بها والسكة الحديد والقناطر المهمة.

يستخدم لري مزارع المحافظة 1.44 مليار متر مكعب ونحو 700 مليون متر مكعب من مياه الصرف المعالجة. تخرج أغلب الترع التي تروي حقول المنوفية من الرياح المنوفي، الذي يستمد مياهه من نهر النيل عند قناطر الدلتا. وقد حُفر هذا الرياح في عام 1890 لتحول مخارج الترع إليه، بعدما كانت تأخذ مياهها مباشرة من النيل، وذلك لتيسير أعمال تطهيرها وصيانتها.

وتبدأ الترع المتفرعة من الرياح المنوفي بترعة النعناعية ثم السرساوية، تسير الترعتان بمحاذاة فرع رشيد وترويان الأراضي الزراعية الواقعة بين الرياح والفرع. وينتهي مجرى الرياح عند قنطرة القرينين، وهناك تتفرع منه ترعة الباجورية المتجهة نحو كفر الزيات، وبحر شبين الذي يخترق محافظة الغربية، وتتفرع من ضفته اليسرى ترعتي القاصد والبتانونية من عند قناطر مليج. وتتفرع أيضا ترع ثانوية عن الرياح المنوفي منها ترع الساحل والعطف والخضرواية التي تسير بين فرع دمياط وبحر شبين، إضافة إلى ترع الشنشورية وتلوانه ورياح بني العرب وترعة سبك ومشيرف وبحر سيف.

بينما يختلف مركز السادات اختلافًا كبيرًا عن باقي المنوفية، فالقرى القديمة الشرقية تستخدم مياه ترعة الخطاطبة وهي امتداد لرياح البحيرة الذي يخرج من عند القناطر، أما القسمين الأوسط والغربي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي، فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز، أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات، ويمثل 57.7% من مساحة المركز. وقد استصلحت المحافظة 70 ألف فدان بهذا المركز منذ ضمه إليها.

يتكون نظام الصرف بالمنوفية من 2860 مصرف مجموع أطوالها 3745,5 كم، يمكن تقسيم نظام الصرف الزراعي في المحافظة إلى منطقتين أساسيتين: شرقية وغربية. المنطقة الشرقية هي الأراضي الواقعة شرق بحر شبين، وتبلغ مساحتها نحو 120,000 فدان، وتعتمد في صرفها على مصرف العطف تنتهي فيها عدد من المصارف الفرعية، قبل أن يصب هو في مصرف زفتى الرئيسي، والذي بدوره ينتهي في مصرف الغربية الرئيسي. وتشمل المنطقة الغربية باقي المحافظة (باستثناء مركز السادات) بمساحة 160,00 فدان، ويقوم الصرف فيها على مصرف سبل الرئيسي، الذي يبدأ من جنوب مركز أشمون ويتجه شمالًا بمحاذاة ترعة النعناعية حتى يصل إلى قرية طملاي، وهناك تنتهي مياهه إلى فرع رشيد أو ترعة الباجورية. ولا تؤثر مياه المصرف تأثيرًا كبيرًا في مياه ترعة الباجورية بسبب كثرة المياه الجارية فيها مقارنة بكميات مياه الصرف الواردة. يساعد في تصريف هذه المنطقة أيضا بحر (ترعة) الفرعونية الذي يمتد قطاعه الأسفل من قرية كفر الخضرة وحتى منوف، ويمتد قطاعه الأعلى من منشأة غمرين وحتى دبركي.

التاريخ

التاريخ القديم

250px-RelieveTemploPtolomeoI-4_%2845476370854%29.jpg
صورة الملك بطليموس الأول من معبد حتحور في كوم أبو بِلّو.

في العصر الفرعوني كانت أراضي دلتا النيل الجنوبية ضمن المقاطعة الرابعة المعروفة باسم نيت شمع (نيت الجنوبية) وكانت عاصمتها «بر زقع» الواقعة مكان قرية زاوية رزين الحالية بمركز منوف، أهل هذه المقاطعة كانوا يعبدون بتاح ثم تحولوا إلى عبادة سبك، الذي توجد قرى اليوم بالمحافظة تعرف باسمه مثل سبك الضحاك وسبك الأحد. ولكن كانت منطقة قويسنا تتبع المقاطعة التاسعة (عنزت) التي كانت عاصمتها أبو صير ومعبودها عنيزتي. برزت مدينة مِسَد (مصطاي) بين مدن الدلتا بعصيانها الملك الكوشي بعنخي الذي دان له خمسة عشر أميرًا من كبار أمراء، وذلك بتحريض من تف نخت حاكم سايس، فأرسل بعنخي إليها جيشًا من جيوش بادي إيزيس حاكم أتريب الذي كان من أبرز أعوانه، فأُخمدت الثورة وأقطع بعنخي المدينة لحاكم أتريب.

اشتهر كوم أبو بلو (اليوم طرانة) في القرن الثالث قبل الميلاد بموقعه الاستراتيجي بالنسبة للقوافل التجارية المتجهة من موانئ البحر الأبيض المتوسط إلى غرب الدلتا والعكس، ولا سيما تجارة الملح الخارجة من وادي النطرون، وكان في الموقع معبد لحتحور، عُثر فيه على كتل حجرية تحمل اسم الملك بطليموس الأول، ومعبد آخر لأبولو. وفي العصر الروماني كانت كلها تتبع لإقليم مصر ولكنها كانت مقسمة إلى وحدتين إداريتين؛ الأولى باسم كونيو وتقع بمنطقة جزيرة قويسنا ما بين فرع دمياط وبحر شبين وتتبع الأبروشية الثالثة، والثانية باسم طوا التي ضمت باقي أراضي المنوفية شرق فرع رشيد وتتبع الأبروشية الرابعة.

من المدن المهمة في العهد الروماني رانوثيس التي كانت أسقفية تابعة لكرسي الإسكندرية، وقد عرف من أساقفتها أرسانثيوس الذي كان أسقفًا في عام 404، وأولوجيوس الذي حضر مجمع أفسس عام 431م، وكانت المدينة تضم حصنًا منيعًا شيّده الإمبراطور الروماني تراجان. ومنوف التي خرج منها بابا الإسكندرية الثاني والخمسين يوساب الأول، ذكر أن المدينة كانت إحدى المدن المهمة في ثورة هرقل الأكبر، إذ سيطر عليها في بادئ الأمر القوات الداعمة لفوقاس، ولكن مع سيطرة نقيتاس على الإسكندرية عاصمة القطر المصري، استطاع حزب الثورة الانقلاب على الداعمين، فنهب دار الحاكم ومنازل القادة الرومانيين، وفتح أبواب المدينة لسرية نقيتاس. غير أن القائد بونوسوس، أحد أنصار فوقاس، تمكن لاحقًا من دخول المدينة والسيطرة، لكن ما لبث نيقتاس أن اقتحم المدينة بعد فرار بونوسوس منها في جنح الليل. وكان لنقيوس أيضا دور في الثورة فقد كانت أحد المدن الشهيرة في جنوب الدلتا، واشتهرت أيضا بأنها مسقط رأس القديس مارمينا والمؤرخ يوحنا النقيوسي، الذي كان أسقف المدينة أثناء الفتح الإسلامي.

التاريخ الأوسط

250px-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9_%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85_%D9%88%D8%AC%D9%87_%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A.jpg
خريطة تقسيم وجه بحري الإداري في منتصف القرن الخامس الهجري.

بعد أن فتح عمرو حصن بابليون سار إلى الإسكندرية فاتخذ طريق الضفة المحاذي للصحراء ليتجنب الترع الكثيرة التي تخترق أسفل مصر، فمر بمدينة نقيوس فلم يكن له إلا أن يتجاوزها لأنها حصن منيع. فعبر عمرو النيل ليصل إلى المدينة، وهناك رأى قائد المدينة جيش المسلمين عن كثب فانقلب على عقبيه ولاذ في سفينة هاربًا إلى الإسكندرية، أضعف هذا الأمر من معنويات الجنود فألقوا سلاحهم وهبطوا إلى الترعة القريبة من المدينة، فانقض عليهم جيش المسلمين. ولكن لم يذكر مؤرخو العرب شيئًا عن هذه الحادثة.

التقى الطرفين مرة أخرى بالمدينة وكان يقود الجيش البيزنطي منويل الخصي، الذي أرسله الإمبراطور البيزنطي قنسطنس الثاني لاسترداد مصر. التقى الطرفان في المدينة على البرّ والبحر، ورمى البيزنطيون المسلمين بالنشاب حتى أصابوا فرس عمرو فنزل عنها، ثم حمل الروم على جيش المسلمون فانهزموا، ثم عاد المسلمون وكروا عليهم فكانت هزيمتهم، وفرا من استطاع من الجيش إلى الإسكندرية، التي فتحها المسلمون فيما بعد واستطاعوا قتل قائد الحملة منويل.

تغير مسمى الأقاليم فقط بعد الفتح الإسلامي؛ ثم فصلت منطقة الدلتا الوسطى لتشكل إقليم الجزيرة الذي كان يشمل المنوفية الحالية، وكانت مقسمة بين كور دميسيس ومنوف وطوه منوف. تذكر أشهر الروايات عن محمد بن الفضل أنه قتل بمعركة وقعت في عام 65 هـ بين أهل مصر المناصرين لعبد الله بن الزبير بقيادة عبد الله بن جحدم والجيش الأموي بقيادة مروان بن الحكم، انتهت المعركة بانتصار مروان، ودفن المصريون قتلاهم ومنهم محمد، بالمكان الذي عرف لاحقا بمقابر الشهداء. القولان الأخران أنه ربما أتى مع الفتح الإسلامي أو أثناء فتنة مقتل عثمان.

250px-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9_%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85_%D9%88%D8%AC%D9%87_%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86.jpg
خريطة وجه بحري في عهد السلطان الأشرف شعبان في عام 777 هجري أي 1375 ميلادية.

تأثرت المنوفية بالخلاف بين الأمين والمأمون، إذ استغل قواد مصر الفرصة وحاول كل منهم الاستئثار بحكم البلاد، وشهدت أرض شطانوف وسفط سلبط عدة بين عبد العزيز بن الجروى والسري بن الحكم، واستمرت الحرب بينهما سجال حتى استطاع بن الجروى أن يستولي على شرقي الدلتا وجنوبها. ونزل من العرب بالمنوفية ابتداء من القرن الثاني الهجري بنو كلاب والزبيريون والبرانقة وبنو بركين الذين استقروا بجزيرة قويسنا، واستقر بنو نصر أحد بطون هوازن بجزيرة بني نصر التي عرفت بهم.

وفي عصر الدولة الفاطمية أصبحت الوحدة الإدارية بالإقليم تسمّى المنوفيتان، لأنها كانت تشمل كورتي منوف السفلى ومنوف العليا. تأثرت أرض المنوفية بالسلب مع دخول عصر المنوفية، بسبب أنها كانت مسرح المعارك بين الأتراك والمغاربة التي وقت بعصر المستنصر بالله، وما صاحبها من سلب ونهب للمدن والقرى. وفي هذا العصر استقرت بالمنطقة بعض قبائل الأمازيغ منهم

19%
رحله الحصاد
3 復習
12D12H
から
228.979 ¥ 184.274 ¥

View More

The City Maps